مكتبة البابا شنودة

قداسة البابا شنودة الثالث ١٤نوفمبر ١٩٧١ – ١٧ مارس 2012

إلي عظيم البطاركة ….. وداعاً
إلي عظيم البطاركة ….. عندما تكلم الله سكت اللسان عن الكلام
إلي عظيم البطاركة ….. هنيئا لك الفردوس
إلي عظيم البطاركة ….. اليوم تفرح السماء لوصولك أما الأرض فتحزن لفراقك
إلي عظيم البطاركة ….. مُعلم الأجيال، تعلمنا منك كثيراً ، تعلمنا الحب والوداعة و الإيمان
إلي عظيم البطاركة ….. مُعلم المسكونة، علمت الجميع كيف يكون الألتجاء إلي الله
إلي عظيم البطاركة ….. حكيم الزمان ، تعلمنا منك الحكمة
إلي عظيم البطاركة ….. لسان العطر ، اشتمينا فيك راحة المسيح الذكية
إلي عظيم البطاركة ….. أنت لم تمت، انت تعيش بداخلنا
إلي عظيم البطاركة ….. أفرحي يا سماء بوصول أعظم البطاركة
إلي عظيم البطاركة ….. أذكرنا أمام عرش الله
إلي عظيم البطاركة ….. لا تنس شعبك وكنيستك صلي لآجلنا تشفع فينا أمام المسيح ملك الملوك ورب الأرباب


تاريخ الميلاد: الجمعة 3 أغسطس 1923.
تاريخ النياحة: السبت 17 مارس 2012.
مكان الميلاد: قرية سلام بمحافظة أسيوط.
الاسم قبل الرهبنة: نظير جيد روفائيل.
التحق بجامعة فؤاد الأول، في قسم التاريخ، وبدأ بدراسة التاريخ الفرعوني والإسلامي والتاريخ الحديث، وحصل على الليسانس بتقدير (ممتاز) عام 1947.
وفي السنة النهائية بكلية الآداب التحق بالكلية الإكليركية. وبعد حصوله على الليسانس بثلاث سنوات تخرج من الكلية الإكليريكية عمل مدرسًا للغة العربية ومدرسا للغة الإنجليزية.
حضر فصولا مسائية في كلية اللاهوت القبطي وكان تلميذًا وأستاذاُ في نفس الكلية في نفس الوقت.
كان يحب الكتابة وخاصة كتابة القصائد الشعرية ولقد كان ولعدة سنوات محررا ثم رئيسًا للتحرير في مجلة “مدارس الأحد”
وفي الوقت نفسه كان يتابع دراساته العليا في علم الآثار القديمة.
كان من الأشخاص النشطين في الكنيسة وكان خادمًا في مدارس الآحاد.
ثم ضباطًا برتبة ملازم بالجيش.
رُسِمَ راهبًا باسم (انطونيوس السرياني) في يوم السبت 18 يوليو 1954، وقد قال قداسته انه وجد في الرهبنة حياة مليئة بالحرية والنقاء. ومن عام 1956 إلى عام 1962 عاش قداسته حياة الوحدة في مغارة تبعد حوالي 7 أميال عن مبنى الدير مكرسا فيها كل وقته للتأمل و الصلاة.
وبعد سنة من رهبنته تمت سيامته قسًا.
أمضى 10 سنوات في الدير دون أن يغادره.
عمل سكرتيرًا خاصًا لقداسة البابا كيرلس السادس في عام 1959.
رُسِمَ أسقفًا للمعاهد الدينية والتربية الكنسية، وكان أول أسقف للتعليم المسيحي وعميد الكلية الإكليريكية، وذلك في 30 سبتمبر 1962.
وعندما تنيَّح قداسة البابا كيرلس  في الثلاثاء 9 مارس 1971 أجريت انتخابات البابا الجديد في الأربعاء 13 أكتوبر. ثم جاء حفل تتويج البابا (شنودة) للجلوس على كرسي البابوية في الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالقاهرة في 14 نوفمبر 1971 وبذلك أصبح البابا رقم (117) في تاريخ البطاركة.
في عهد قداسته تمت سيامة أكثر من 100 أسقف وأسقف عام؛ بما في ذلك أول أسقف للشباب، أكثر من 400 كاهن وعدد غير محدود من الشمامسة في القاهرة والإسكندرية وكنائس المهجر.
أولى قداسته اهتماما خاصا لخدمة المرأة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
بالرغم من مسؤوليات قداسته العديدة والمتنوعة إلا أنه يحاول دائمًا قضاء ثلاثة أيام أسبوعيًا في الدير، وحب قداسته لحياة الرهبنة أدى إلى انتعاشها في الكنيسة القبطية حيث تم في عهده سيامة المئات من الرهبان والراهبات.. وكان أول بطريرك يقوم بإنشاء العديد من الأديرة القبطية خارج جمهورية مصر العربية وأعاد تعمير عدد كبير من الأديرة التي اندثرت.
في عهده زادت الابارشيات كما تم إنشاء عدد كبير من الكنائس سواء داخل أو خارج جمهورية مصر العربية، وانتقلت الكنيسة القبطية من المحلية إلى العالمية..
 وقد تنيَّح قداسة البابا شنوده الثالث يوم السبت 17 مارس 2012 (الساعة 17:17 )، عن عمر يناهز 89 عامًا. وتم صلاة الجناز على جسده الطاهر يوم الثلاثاء 20 مارس 2012، وسط حضور العديد من ممثلي الكنائس في العالم ورجال السياسة ومئات الآلاف من الشعب المسيحيين والمسلمين.. 

ستضم هذه الصفحة مكتبه كامله بها مقالات وعظات وكتب مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث …..

تابعونا الصفحات متجدده

موكب انتقال الجسمان

وصول الجسمان الدير

مكتبة كتب مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث

مكتبة مقالات مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث في :   جريدة الأهرام  –  جريدة الأخبار  –  جريدة الجمهورية

مكتبة عظات مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث

 

إضافة تعليق